الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التنويم المغناطيسي (الحلقه الثانيه )...بقلم الدكتور فلاح الشمري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلاح

avatar

تــــاريخ التسجيل فــــى المنتـــدى : : 18/07/2010
عـــــــــدد مشـــــــــاركـــــــاتــــــــك : : 17
أنـــت مـــــــنيــــــــــن يــــا جميـــل : : العراق - بغداد - مدينة المنصور
انـــت ذكـــر ولا انتـــى أنـــــــثي : : ذكر
انــــــــــــت عنـــدك كـــام سنـــــــة : * : 56

مُساهمةموضوع: التنويم المغناطيسي (الحلقه الثانيه )...بقلم الدكتور فلاح الشمري   الأحد يوليو 18, 2010 2:56 am

التنويم المغناطيسي





من المفروض أننا
لانستعمل هذا التعبير الخاطئ , وأن نستبدله بتعبير آخر أقرب الى الحقيقه , كأن
نسميه مثلاً : بالنوم الإيحائي لأنه في الواقع يحدث بفعل الإيحاء وليس فيه أثر لما
كان يزعم من (المغناطيس الحيواني) الذي ليس له وجود , ولكن التسميه مازالت قائمه
حتى اليوم , ولابد لنا من أستعمالها من قبيل المجاراة .





حقيقة التنويم
المغناطيسي :






1.
النوم المغناطيسي والنوم الطبيعي :





النوم
المغناطيسي : هو حالة تبدل في الوعي (العقل الواعي ) , وله شبه كبير بالنوم
الطبيعي , ويعتقد بعض العلماء أن النوم المغناطيسي إن هو إلا نوم عادي أيضاً ,
يجلب بصوره مصطنعه , ويدلَلون على صحة قولهم هذا بأن (الوعي) يكون (موصداَ) في
كليهما مع الفارق الوحيد ببقاء الصله مع النائم نوماً مغناطيسياً (بين الطبيب
والمريض المنوَم) , في حين أنه لا أثر لهذه الصله في النوم الطبيعي , ولكن نظرية
التوحيد هذه بين النوم المغناطيسي والنوم الطبيعي يرفضها آخرون للأسباب التاليه
:






أ‌-
في النوم المغناطيسي يمكن التأثير على انفعالات النائم ,
وهذا غير ممكن في النوم الطبيعي الذي ينتهي حالاً الى اليقظه عندما يوجه أي حديث
الى إنفعالاته .


ب‌-
يمكن لمن يستيقظ من نوم طبيعي كامل أن ينوَم تنويماً
مغناطيسياً عميقاً بعد أستيقاظه من النوم الطبيعي , في حين لايستطيع أن يعود ثانية
الى النوم الطبيعي .


ت‌-
تكون العضلات في النوم الطبيعي مسترخيه , في حين انها قد
تكون متوتره أو مسترخيه في النوم المغناطيسي .





ث‌-
النوم الطبيعي يزيد من نشاط الجسم بعد اليقظه , في حين
ان المستيقظ من النوم المغناطيسي يشعر بتعب وثقل في جسمه يستمر طويلاً أو قصيراَ
إذا أهمل الطبيب إزالة تعب جسم المنوَم بواسطة الإيحاء قبل الإيقاظ , كما ان التعب
والشعور بالثقل بعد الأستيقاظ من النوم المغناطيسي لايمكن إزالتهما





-2-





بنوم
طبيعي , ومما تقدم يتضح أنه من غير الجائز التوحيد بين النوم المغناطيسي والنوم
الطبيعي .





2.
النوم المغناطيسي والهستريا :





يريد
بعض الباحثين أن يعرف النوم المغناطيسي بأنه نوع متحور من حالات الهستريا وذلك
أستناداً الى الوقائع الآتيه :


أ‌-
النوم المغناطيسي يشبه حالات الهستريا حيث أن المصاب
بالهستريا فجأة يحس بالدوار (الدوخه) وأختلال في الوعي , وهذا مايحدث في المرحله
الأولى من النوم المغناطيسي والتي تدعى مرحلة الغسق وقد سميت كذلك لأن الوعي فيها
يكون بين النوم واليقظه , كما أن الغسق واقع بين انقضاء النهار وبداية الليل ,
وهؤلاء المرضى يمكن نقلهم بسهوله أكثر من المعتاد الى النوم المغناطيسي سوى أكان
ذلك في حالة اليقظه أو أثناء النوبه .


ب‌-
الحالات الهيستيريه التي تظهر فيها تشنجات في العضلات ,
تظهر هذه التشنجات نفسها عند تنويمهم نوماً مغناطيسياً , فهذه الظواهر إذن مشتركه
بين الهيستريا وبين النوم المغناطيسي .


ت‌-
في بعض الحالات لاتختلف ظواهر النوم المغناطيسي بشئ عن
الظواهر الهيستيريه الفجائيه .


ثم يتعرض آخرون
ويؤكدون أنه ليس للنوم المغناطيسي أي علاقه بمرض الهستريا , حيث أن النوم
المغناطيسي ليس ظاهره مرضيه بأي حال من الأحوال , بل هو ظاهره (فيزيولوجيه
اصطناعيه) علاماتها المميزه الأساسيه ازدياد الأستعداد لتلقي الإيحاء وهو مايوجد
في حالة اليقظه أيضاً ولو بدرجه أخف .


لقد ايدت التجارب أنه
ليس للنوم المغناطيسي علاقه بمرض الهستيريا , فكل إنسان يأخذ معه شخصيته الكامله
(الأنا) الى النوم المغناطيسي , فلا غرابه أن يأخذ المريض في الهيستريا أعراضه
الهيستيريه معه وظهورها في النوم المغناطيسي أمر طبيعي ولذلك لايجوز اتخاذه دليلاً
على وجود علاقه للنوم المغناطيسي بالهيستريا , ولهذا لايمكن التسليم بصحة الأدعاء
بأن النوم المغناطيسي نوع متحور من الهيستريا .





إذاً ماهو
النوم المغناطيسي ؟






لانعرف سوى أنه حاله
يكبت فيها وعي النائم (الأنا) مما يسبب تزايد قابليته (أستعداده) لأستيعاب الإيحاء
والتجاوب معه .








-3-









3. درجات النوم المغناطيسي :






للنوم المغناطيسي
درجات متفاوته في العمق , تبدأ بالشعور بتعب عام مع الأحتفاظ بالذاكره تماماً
وتمتد حتى نوم عميق تفقد فيه الذاكره , وتقسم درجات النوم المغناطيسي الى ثلاثة
درجات كالآتي :






أ‌-
مرحلة الأعياء (التعب) وفي هذه المرحله يشعر النائم بتعب
في جسمه , وبحاجه الى النوم ولكنه يستطيع أن يبقي عينيه مفتوحتين وإن كان يغمضهما
عادة لشعوره بثقل في الأجفان وفي هذه الحاله يتوقف النائم عن الحركه.








ب‌-
مرحلة (الغسق) أو العجز عن الحركه : وفيها يصعب على
النائم فتح عينيه المغمضتين وتفقد ارادته (لدرجه كبيره أو صغيره) سلطتها على تحريك
يديه أو رجليه , وفي بعض الأحيان يشعر النائم في هذه المرحله بدوار (دوخه) , وأما
الوعي فهو موصد (بين بين) وفيه يشعر النائم أنه على وشك أن يقع في سبات أو نوم
عميق .








ت‌-
مرحلة السبات (النوم) العميق : وفيها يصل النائم الى
أعمق درجات النوم ويفقد فيها الذاكره كما يفقد الوعي فقداناً تاماً .





تأثيرات النوم
المغناطيسي






ماهي تأثيرات
النوم المغناطيسي ؟
للإجابه
على هذا السؤال لابد من القاء نظره عميقه على أصالة ظواهر النوم المغناطيسي على أن
ننطلق في ذلك من صورها في مرحلة السبات , وسنذكر في مابعد مايمكن أن يحدث في هذه
الصور من انحرافات في الحالات الشاذه من النوم المغناطيسي .




















-4-


1.
الحركه في العضلات :





يمكن
التأثير على حركة عضلات النائم نوماً مغناطيسياً بثلاث اتجاهات كالآتي :


أ‌-
يمكن بالنوم المغناطيسي إثارة كل حركه إراديه , كما يمكن
إيقافها ايضاً . كذلك يمكن إحداث ارتجافات وارتخاء , أو تشنج عضلي عند النائم ,
ومن التجارب المعروفه في هذا الصدد (تجربة الجسر) , وفيها يحدث الطبيب الذي يجري
التجربه تشنجاً عاماً في عضلات جسم النائم فيصبح صلباً كقطعة خشبيه , فيرفع الجسم
المتصلب ليضعه كجسر فوق كرسيين بحيث يستند الرأس فوق أحدهما والقدمان فوق ثانيهما
, ويظل الجسم في الفراغ بين الكرسيين يتحمل الأثقال إذا ماوضعت فوقه دون أن ينثني
تحت ثقلها , حتى ولو فاقت طاقة تحمله في حالة اليقظه , والتشنج الذي يحدث في إحدى
العضلات أثناء النوم المغناطيسي صلب جداً , حتى يصعب التغلب عليه بالقوه , وهذا
التشنج يمكن إحداثه في عضله واحده أو مجموعه كبيره , أو صغيره من العضلات في جانب
واحد , أو في الجانبين معاً , تبعاً لما يأمر به الإيحاء المقدم للنائم , ويلاحظ
في تعميم التشنج على بضع عضلات معاً أن تكون هذه مشتركه في اعمالها العاديه وليس
بينها أي تناقض : وإلا فليس من الممكن مثلاً أن يحدث التشنج في آن واحد في العضلات
الباسطه والعضلات القابضه لليد , فالإيحاء يجب أن لا يتعارض مع العمل الفيزيولوجي
المعتاد . بعد إزالة التشنجات وإيقاظ النائم يظل هذا يشعر بألآلآم أو بأرتجاف في
العضلات التي شملها التشنج إذا لم تزل هذه الأعراض بالإيحاء قبل الإيقاظ .


ب‌-
ومن ظواهر النوم المغناطيسي ضمن حركات العضلات , ظاهره
تسمى (الدولاب الأوتوماتيكي) وفيها يعطى للنائم إيحاء بأن ساعديه سيدوران حول
بعضهما كحركة دولاب , وتظل هذه الحركه الدولابيه مستمره الى أن توقف بإيحاء معاكس
, وفي بعض الحالات يعي النائم بأنه يقوم بأداء هذه الحركه قسراً دون أن يستطيع
ايقافها , ويمكن تغير اتجاه (حركة الدولاب) وعكسها بالإيحاء أيضاً , كما يمكن
استبدالها بحركات اكثر صعوبه كالرقص والضحك والتثاؤب والغناء وما الى ذلك .


ت‌-
الى جانب ماسبق ذكره يمكن أيضاً بالإيحاء للنائم نوماً
مغناطيسياً شل حركة العضلات عنده ,اما بأرخاء العضل , أو بتشنجه وفقاً للإيحاء ومن
التجارب المألوفه في هذا الصدد ابقاء الفم أو العين مفتوحه فلايمكن للنائم أن
يغلقهما إلابالإيحاء , أو عدم تمكنه من فتح المغلق من العينين إلا بإيحاء أيضاً .


-5-





2.
الأحساس (الحواس الخمس)


شأنها
في النوم المغناطيسي شأن الحركه في العضلات , إذ يمكن بالإيحاء تقويتها كما يمكن
اضعافها وإزالتها , وهكذا يمكن التأثير وفقاً للإيحاء على الإحساس بألم والحراره
واللمس (زيادتها أو تخفيضها أو إزالتها).


ويمكن
في النوم المغناطيسي أيضاً التأثير الى حد بعيد على حاستي الشم والذوق كما يمكن
إبطال حاسة السمع بالإيحاء ,عند ذلك لاتسمع الأذن حتى أعلى الأصوات , وبالإيحاء
يمكن أيضاً إحداث العمى الكلي أو العمى لبعض الألوان ولايزال هذا العمى إلا
بالإيحاء المعاكس .





3.
الأدراك والتخيل


بينما
نرى أن مضمون الإيحاء في مجال حاستي الشم والذوق يتحقق بسهوله , نجد أنه من الصعب
تحقيق بعض الظواهر في مجال حاسة البصر , كرؤية أشخاص وصور مجسمه لاوجود لها ,ولكن
يمكن عند بعض النائمين (خداع الحواس كلها) حتى مع إبقاء العينين مفتوحتين وذلك
بصوره إيجابيه أو سلبيه , أي بأن تحس الحاسه بأشياء لاوجود لها (خداع إيجابي) , أو
أنها لاتحس بأشياء موجوده فعلاً (خداع حواس سلبي ) كأن لاترى العين مثلاً شخصاً
معيناً بين أشخاص عديدين واقفين أمامها , أو إنها لاترى قطعه معينه من أثاث الغرفه
وما شبه ذلك.





4.
الجهاز العصبي السمبثاوي والباراسمبثاوي





يمكن
في النوم المغناطيسي التأثير ايضاً على أعمال الجهاز العصبي الحيوي , كأبطاء نبضات
القلب وحركة التنفس , أو زيادة سرعتهما , كما يمكن إحداث تبدلات في حرارة الجسم ,
وكذلك في افرازات العرق والعصاره المعديه والسعال والقيء والعطاس والتثاؤب والطمث
(الحيض) والوظائف الجنسيه واستحالة الغذاء (التغير الغذائي في الخلايا) وسعة
الحدقه والتبول وأفراغ البراز , فكل هذه من أعمال الجهاز العصبي السمبثاوي
والباراسمبثاوي والذي لايمكن للاراده أن تؤثر عليه لأنه يعمل بصوره (أوتوماتيكيه )
بعيداً عن مجال سلطة الإراده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PRINCE

avatar

تــــاريخ التسجيل فــــى المنتـــدى : : 12/07/2010
عـــــــــدد مشـــــــــاركـــــــاتــــــــك : : 261
أنـــت مـــــــنيــــــــــن يــــا جميـــل : : من مصــر ام الدنيـــا
انـــت ذكـــر ولا انتـــى أنـــــــثي : : ذكر
انــــــــــــت عنـــدك كـــام سنـــــــة : * : 25
مـــــــزاجـــك ايـــــــة النـــهــاردة : : مروق الــ D ومـظـبط الـ G

مُساهمةموضوع: رد: التنويم المغناطيسي (الحلقه الثانيه )...بقلم الدكتور فلاح الشمري   الأحد يوليو 18, 2010 9:27 am

مشكوووور دكتور فلاح الشمري على الافادة
وبانتظار جديدك فى صفحات المنتدى
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://8giga.mam9.com
 
التنويم المغناطيسي (الحلقه الثانيه )...بقلم الدكتور فلاح الشمري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 8 جيجا :: المنتديات الأجتماعيه :: منتدى الطب والصحة - Healthy Forum-
انتقل الى: