الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الكذب ...بقلم الدكتور فلاح الشمري - بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلاح



تــــاريخ التسجيل فــــى المنتـــدى : : 18/07/2010
عـــــــــدد مشـــــــــاركـــــــاتــــــــك : : 17
أنـــت مـــــــنيــــــــــن يــــا جميـــل : : العراق - بغداد - مدينة المنصور
انـــت ذكـــر ولا انتـــى أنـــــــثي : : ذكر
انــــــــــــت عنـــدك كـــام سنـــــــة : * : 56

مُساهمةموضوع: الكذب ...بقلم الدكتور فلاح الشمري - بغداد   الأحد يوليو 18, 2010 2:48 am

الكذب


بقلم :الدكتور فلاح
الشمري – اختصاص التجميل في العراق



يؤكد " كيلر" مخترع آلة كشف الكذب , بعد اجراء اختبارات على اكثر
من 25 الف شخص و ان الناس أبعد شيئاً عن قول الصدق . واستنتج من ارقامه الاحصائيه
ان 97% يكذبون . البعض منهم يكذب باستمرار , والبعض الآخر يكذب بعض الوقت وفي بعض
الظروف .


بعض الاكاذيب تساعد على التعايش :


المعروف ان بعض الاكاذيب تؤدي وظيفه اجتماعيه , لانها تساعد الناس على
التعايش معاً . ففي الصراحه المطلقه ما يجرح مشاعر الناس , كما انها ترضي نزعه
دفينه في اعماق كل فرد .


وهذه هي نزعة التفوق على الآخرين . والميل الى المبالغه متأصل في النفس
البشريه , الى درجة اننا نجد من الأمور الطبيعيه ان يبالغ رجل الاعمال في ذكر ما
حققه من نجاح , لان هذه المبالغه – في اعتقاده – تسوقه من نجاح الى نجاح .
فالايهام , إيهام الغير بنجاحه المستمر , يعتبر خطوه هامه لكسب ثقتهم . ومن ثم ,
فان النجاح الاول يجلب نجاحاً آخر . ولاعجب اذا لجأ رجل الاعمال الى تضخيم ارقامه
واظهار نفسه بمظهر الواثق , الناجح على الدوام .


اما النساء , فان عندهن اكثر من الف سبب للكذب . واكثرهن لا يعترفن بالسن .
وهن يبالغن دائماً عند ذكر مكاسب ازواجهن , كأن هناك عاملاً خافياً يدفعهن الى
الاعلان بان ازواجهن عباقرة . كذلك الشأن اذا جاء ذكر اولادهن , ومدى النجاح الذي
حققوه في ميادين الرياضه والبطولات والدراسه .


غير ان هناك اشخاصاً يكذبون لمجرد الكذب , كما يقول اوسكار وايلد . لقد كتب
هذا الاديب الانجليزي : ( هدف الكاذب ان يسحر الناس بحديث . ويسلّي المستمع بنكاته
. ان الكذب موجود في أساس كل مجتمع متحضر ) .





المدارس تجتهد في تعليم الصدق :


في رأي أحد علماء الانجليز ان المدارس لاتعلم الاطفال الكذب , وانما هي
تجتهد في تعليمهم الصدق . ذلك لان الاطفال قد ولدوا يكذبون ! وتساعد نظم
الامتحانات في المدارس والجامعات على تنمية تلك النزعه الى الكذب . وقد ذكر كاتب
مشهور , انه عندما كان في السنه قبل النهائيه لدراسته وامتحن في الادب الانجليزي
حصل على اربع درجات من عشر درجات , فتضايق من هذه النتيجه , وآلى على نفسه ان
يمارس فكره جديده في العام التالي . ولما اعطي موضوع (الانشاء) حشاه بالاكاذيب ,
ولكنه قالها بقلب واثق . لقد استطاع ان يوهم الممتحن انه ازاء شاب عبقري , اذ حشا
موضوعه باقوال ومقتبسات وآراء نسبها الى مؤلفين وفلاسفه وفنانين وعلماء . وجعل
(الاستشهادات) تأتي في مكانها الصحيح لتؤيد وجهة نظره ! .





لماذا يكذب الناس ؟


ان الانسان مطبوع على الضعف , فهو يجد في الكذب فرصه لاشباع نزعته الى
الارتفاع على ضعفه . فكم من موظف فاشل يحكي لزوجته ويقنعها بان (وجوده) ضروري في
الشركه التي يعمل فيها , وان العمل لايمكن ان يستغني عنه بسبب براعته وكفاءته !


-2-








والتاريخ مليء بالاكاذيب الصريحه . هكذا تساءل وليم اوكلاند : ( من اشعل
روما ؟ ) الرد المنتظر هو" نيرون " . ولكن من يملك الدليل ؟ ومن شاهده
يشعل النار في روما وهو يعزف الموسيقى . ومن نقل الى الناس هذه المعلومه ؟ .


لقد اصطلح الناس على ان قول الصدق , ليس فيه مايدل على العقل الراجح ,
واختاروا اللون الابيض للاكاذيب التي لاتضر , وهي في رايهم تنهى برفق كثير من
المواقف الحرجه التي تصادفهم في حياتهم الاجتماعيه , وكأنها الزيت الذي يوضع في
تروس الآلات , فيجعلها تدور في رفق ولين . ومن قديم الازمان , قال افلاطون ان
الكذب ضروري , مثل الدواء للانسان . ومن منا ينكر حكمة الاطباء الذين لايذكرون
لمرضاهم كل الحقائق , ويكذبون عن قصد , في سبيل بعث الطمأنينه في نفوسهم . ذلك لأن
آلم حجر يرمي به الطبيب مريضه انما يكون في اخباره بان شفاءه غير ميسور .





المبالغة صيغة من صيغ الكذب :


هناك حافز معروف يدفع الى المبالغه , خاصة في البلاد المتقدمه صناعياً ,
حيث تسهل حركة الصعود الاجتماعي , مثل الولايات المتحدة الامريكيه . وهذا الحافز
هو الطموح الزائد الذي يجعل كل فرد هناك يحلم بأن يكون , في يوم ما رئيساً للجمهوريه
, ويجعل العامل الصغير يطمح في ان يصبح رئيساً للشركه التي يعمل بها . وهذا الحافز
يجعل الفرد يندفع في سباق رهيب سواء في مجال العمل او التعليم او الرياضه او
السياسة , لكي يبرز الى دائرة الضوء . وعندئذ تصبح كل حركه من حركاته مرصوده ,
ومضخمه , لان وراء نجاحه سيقف , فيما بعد , عشرات من المستفيدين . ولا مانع لديهم
, منذ بداية صعوده الاجتماعي من تضخيم صفاته وابرازها . ويحدث كثيراً في مجال
التعليم ان يدعي البعض حصولهم على شهادات جامعية . وقد ذكر احد المؤلفين انه قابل
سيده تعمل مديرة بأحد الفنادق المشهوره في بوسطن , وقد اخبرته بأنها تخرجت من
جامعة كوابيت . وكان هو نفسه من هيئة تدريسها , وقد دهش لكذبها , لان هذه الجامعه
لا تقبل بين طلبتها الا الرجال !


والمشاهد ان المبالغه في مجال المال منتشره جداً . وتوجد عائلات كثيرة
تشتري الاثاث الفخم لمجرد التفاخر به , وتشتري الآلات الموسيقيه , لمجرد ايهام
الناس بانهم على ثقافه موسيقيه .


وفي النواحي الرياضيه , يتباهى الطلبه بملابسهم الرياضيه واكثرهم لا ينزل
الحلبه , ويفخرون بارسال صورهم لاهلهم ولاصدقائهم , وهم مع فريق اللعب وهم
لايلعبون في الواقع . اما الافراد الذين يحققون اعمالهم بغير ضجه مفتعله , بسبب
وثوقهم بأنفسهم وقدراتهم العاليه , فانهم لا يأبهون كثيراً للحصول على شهادات او
ارصده كبيره .


ذلك لان الحافز للتباهي الكاذب عندهم غير موجود بصوره حاده , او غير موجود
اصلاً , ويكفيهم ان يلمسوا تقدير الناس لمواهبهم . لقد رفض توماس اديسون , المخترع
المشهور عشرات من الجوائز والشهادات الفخريه التي قدمت اليه من جامعات شتى , سواء
في الولايات المتحدة او في انجلترا . هذا بينما يحرص الفرد العادي على وضع شهاده
تافهه ( لتكن مثلاً في الطهي او التسويق ... ) في اطار مرتفع الثمن , او يرصع بطاقة
الزياره الخاصه به بألقاب علميه كثيره , لا مجال لذكرها كلها في البطاقه .


وكثيراً ما ينساق الناس لتعزيز مركزهم ازاء السامعين الى ذكر اسماء
المشاهير من الناس ذوي النفوذ , فيذكرون اسماء هؤلاء العظماء ليزداد تقدير الناس
لهم شخصياً .


وتوجد اخيراً , وليس آخراً , صورة من صور المبالغات عندما ينسب احد
الخارجين على القانون الجرائم الخطيره لنفسه . ولا مانع من الاعتراف بذلك عقب
القبض عليه , ليترك في


-3-








نفوس الناس شعوراً بالشجاعه والاقدام . وفي امريكا , كم نسب اشخاص لانفسهم
تهمة خطف ابن شارل لندبرج . وظهر فيما بعد انهم كاذبون .





وسائل كشف الكذب قديماً :


يمكن القول ان الاجهزة الجديده التي يستعان بها الآن في البحث الجنائي تجمع
بين المكتشفات القديمه لكشف الكذب . لنلقي الان نظره سريعه على مراحل هذه
المكتشفات :


1. عرف
ارسطو ( 384- 322 ق.م ) ان هناك علاقه بين نبض الشخص وبين حالة صدقه او كذبه . ذلك
لأنه لاحظ ان النبض يزداد اذا حاول الشخص اخفاء الحقيقه , بينما يظل نبضه هادئاً
وطبيعياً اذا نطق بالصدق .


2. كان
قدماء الهنود يراقبون حركة الاصبع الكبرى للقدم , اذ اعتقدوا ان هذه الاصبع تتحرك
عند قول الكذب . غير انه اتضح فيما بعد , ان اهم منطقه في جسم الفرد يجب مراقبتها
بدقه للكشف عن الكذب هي منطقة الصدر والفم واعلى الذراعين . ويقول السيكولوجي
الامريكي دونالد ليرد : ( لقد عرف الشرقيون , ان الخوف يوقف افراز اللعاب عند
اشخاص كثيرين ... واذا ترتب على الكذب ان يفقد الانسان ماله واحترامه او الحب او
الحريه , او تلحق به اية عقوبه , فان الخوف من الفضيحه يجعل الحلق جافاً ) .


وكان الصينيون يعطون المتهم بالكذب بعض الارز ليمضغه في
فمه , او يلوكه فيه دون ان يبلعه , ثم يطلبوا منه بعد دقائق ان يلفظه . فاذا وجد
الارز مختلطاً بلعاب كثير , كان ذلك دليلاً على صدقه . وجدير بالذكر ان الآلات
الحديثه لاتعتمد على الارز , وانما تسجل بوسائل اخرى حديثه , درجة جفاف الفم
والحلق والحركات المتتابعه للبلع , كما تظهرها حركة تفاحة آدم البارزه في العنق .
ومن العلامات الظاهره التي يعرف بها المحقق كذب الشخص الذي امامه , ان يراه مثلاً
يعمد الى بل شفتيه بلسان جاف !


3. وقد
عرف العرب وسيله مشابهه بطريقة اهل الصين , وهي تعرف بأسم ( البشعه ) , فكانوا
يطلبون الى الاشخاص المتهمين ان يلمسوا بالسنتهم قضيباً من الحديد الساخن . وكان
الصادق منهم يسلم بسبب لعابه الوفير . اما من جف لسانه فالحديد المحمي يحرقه !


وكان ابن سينا , الطبيب العربي , يعرف ما لتداعي الخواطر
من اهميه في الكشف عن الاسرار المكنونه , حتى انه استخدم هذه الطريقه في العلاج
النفسي . جاءوا اليه بمريض شاب , فتحسس نبضه , واستدعى من يذكر امام مريضه اسماء
احياء المدينه كلها . فلما شعر بنبضه يرتفع بعد ذكر حي معين , استدعى من يذكر
اسماء العائلات التي تسكن هذا الحي . فلما اسرع النبض بعد سماع اسم معين , ادرك
الطبيب ان الشاب يشكو من الحب , وعرف اسم من سببت مرضه , فأمر بتزويجه منها ! وهذه
الوسيله توصل اليها فرويد من بعده , وهي مبنيه على ( تداعي الالفاظ ) .





وسائل كشف الكذب حديثاً :


من الجدير بالذكر ان سيكولوجياً في عام 1870 اسمه موسو Mosso ومن بعده بنوسي Benussi قد
استخدما طريقة الطبيب ابن سينا نفسها في تداعي الخواطر , للكشف عن الكذب , بعد ان
تبين ان نبض الكاذب يزداد عند ذكر كلمات معينه , لها ارتباط بملابسات وظروف الكذب.
واستخدما لذلك ساعه من ساعات الرصد المعروفه بأسم Stop Watch وأعدا قائمه بها 120 كلمه معروفه , ربعها فقط من الكلمات المقحمه
, التي تتناول موضوع الكذب وملابساته . وكان المحقق يوجه أسئلته في براءة ,
مستعيناً , او في الحقيقه , مقحماً بهذه الالفاظ الخاصه في


-4-





حواره , ويرصد زمن كل اجابه . فلاحظ ان الكذب يقترن دائماً بالتأخير في
الرد , ذلك لان الشخص الموضوع تحت الاختبار يحاول جهد طاقته بطريقه واعيه ان يفلت
من الحصار المضروب حوله .


واذا خطونا خطوه الى الامام وجدنا ان العلماء حاولوا بعد ذلك اختراع اجهزه
تقيس وترصد هذه الانفعالات بطريقه موضوعيه , فظهر اولاً جهاز بدائي أطلق عليه
اسم Tensiometre طُور فيما بعد الى ما عرف باسم Plethymograph لرصد التغيرات التي تطرأ على ضغط الدم بسبب الاضطرابات والانفعالات .
وظهر بعده جهاز يقيس سرعة التنفس ويعرف باسم
Pneumograph وهو
اسطوانه مستديره مغلفه من الخارج بطبقه رقيقه من المطاط . وتربط هذه الاسطوانه على
الصدر , ومنه تستمد الآله حركتها الى الامام او الى الخلف , كما يؤثر حجم الهواء
داخل الانبوب في مؤشر يعبر عن ازدياده او انخفاضه بخطوط متتابعه .


وفي اوائل القرن العشرين , قام شيرازي لمبروزو الايطالي الشهير (1836- 1909
) باختراع جهاز لقياس التغيير في ضغط الدم , واسم هذا الجهاز هو Sphygmo-manometer وبعد ذلك بعدة سنوات , طوره العالم مونستربرج Munsterburg لرصد الكثير من الانفعالات
النفسيه .


وخلفه في عام 1915 مخترع آخر اسمه مارستون في التخصص نفسه . وقد اتسع مجال
البحث الى دراسة التغيرات التي تلحق حركات العين ورعشات الصوت وحرارة الجسم . واهم
من ذلك مقاومة الجلد لسريان تيار كهربائي خفيف . وبرز في هذه التجارب الاخيره
علماء نذكر منهم شارل فيريه Ferre ,
وفيجوروه Vigoureux , وستيكر Sticker ,
وأخيراً لارسون Larson ولما حلت سنة 1926 جمع
ليونارد كيلر Keeler كل هذه المكتشفات السابقه
في جهاز واحد . وكان هذا الامر سبباً في نيله رابطة الجونيور للتجاره ( وهي جائزه
تمنح للشباب الذي يحقق فيما بين سن الحاديه والعشرين والخامسه والثلاثين خدمه
جليله لمدينة شيكاغو , وقد نالها كيلر في عام 1932 , بعد ان حصل بواسطة وسائل عمليه
على اعترافات من 87 شخصاً خالفوا القانون واضطروا الى الاعتراف بعد كشف كذبهم !


وفيما يختص بالضغط الدموي , يقول المؤلف انباو Inbau
في كتابه الكشف عن الكذب والتحقيق الجنائي ) ان ضغط الدم يتوقف على عوامل
سيكولوجيه متضاربه , وكمية الدم الذي يضخه القلب , ثم المقاومه التي تبديها
الشعيرات الدقيقه اثناء مرور الدم . وفي تجربه يكون فيها الشخص الموضوع تحت
الاختبار كاذباً , يرتفع ضغطه الدموي في 80% من الحالات . ولكن يجب القول بانه
لاتوجد علاقه خفيه بين الكذب وارتفاع ضغط الدم او سرعة التنفس , ذلك لان الضغط
يرتفع في حالة الهياج . وسواء كان سببه اثارة العواطف عقب رواية قصه صادقه , او
مشاهدة فلم مؤثر , او صدمه كهربائيه قويه . ان جميعها عوامل تعمل على رفع الضغط
الدموي.





جهاز كيلر لكشف الكذب :


وجهاز كيلر مكون من ثلاثة اجزاء هامه , يرصد جزء منه التغييرات التي تحدث
لضغط الدم . والجزء الثاني لرصد التنفس والثالث لقياس درجة مقاومة الجلد لتيار
كهربائي .


ولما كان من غير المأمون الاعتماد الكلي على هذا الجهاز بصفه مطلقه . فأن
دور المحقق هنا يكون بارزاً . ويمكن ان تتغير النتيجه العامه . كما ان نوعية
الاسئله تحتل مكانه هامه . ففي بداية التحقيق تكون الاسئله سهله من نوع : ( ما
أسمك ؟) (أين تسكن ؟ ) ....الخ .


واذا كان الشخص الموضوع تحت الاختبار يعمل في وظائف غير لائقه , فقد يتردد
في الافصاح عنها . وتسجل الآله مدى اضطرابه في علامات خطوطها . واذا كان مثلاً قد
سرق رب العمل , فأن مجرد الاقتراب من دائرة العمل , يسبب له بعض الاضطراب . وهذه
الاسئله مما يطلق عليها الاسئله الشطائريه Sandwich questions
وهي عادة تُقحم بين اسئله سهله . والهدف


-5-





منها هو الوصول الى النواحي التي تتصل مباشرة بما يسبب الاضطرابات ويزيد من
الانفعالات. ثم يعود المحقق في براعة الى توجيه اسئله بريئه يطلق عليها الاسئله
التقريريه Statement
questions والغرض منها ان يعود المحقق بالشخص
المتهم الى حالته الطبيعيه . ثم ان لها فائده عمليه عظيمه في تسهيل قراءة الخطوط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PRINCE



تــــاريخ التسجيل فــــى المنتـــدى : : 12/07/2010
عـــــــــدد مشـــــــــاركـــــــاتــــــــك : : 261
أنـــت مـــــــنيــــــــــن يــــا جميـــل : : من مصــر ام الدنيـــا
انـــت ذكـــر ولا انتـــى أنـــــــثي : : ذكر
انــــــــــــت عنـــدك كـــام سنـــــــة : * : 25
مـــــــزاجـــك ايـــــــة النـــهــاردة : : مروق الــ D ومـظـبط الـ G

مُساهمةموضوع: رد: الكذب ...بقلم الدكتور فلاح الشمري - بغداد   الأحد يوليو 18, 2010 9:42 am

مشكوووور دكتور فلاح الشمري على الافادة
وبانتظار جديدك فى صفحات المنتدى
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://8giga.mam9.com
 
الكذب ...بقلم الدكتور فلاح الشمري - بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات 8 جيجا :: المنتديات الأجتماعيه :: منتدى الطب والصحة - Healthy Forum-
انتقل الى: